السيد هاشم البحراني

281

مدينة المعاجز

محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين ، فقال : يا علي ! ألست تقر بأني إمام عليك . قال : يا عم لو علمت ذلك ما خالفتك و [ لكني أعلم ] ( 1 ) إن طاعتي عليك وعلى الخلق مفروضة ، ( وقال ) ( 2 ) : يا عم أما علمت أني وصي وابن وصي ، فتشاجرا ساعة ، فقال علي بن الحسين - عليهما السلام - : بمن ترضى يكون بيننا [ حكما ] ( 3 ) ؟ فقال محمد : من شئت . قال : أترضى أن يكون بيننا الحجر الأسود ؟ فقال محمد : سبحان الله أدعوك إلى الناس ، وتدعوني إلى حجر لا يتكلم ؟ ! فقال علي : يتكلم ، أما علمت أنه يأتي يوم القيامة ، وله عينان ولسان وشفتان ، يشهد لمن وافاه بالموافاة ، فندنو أنا وأنت منه ، فندعو الله أن ينطقه لنا ، أينا حجة الله على خلقه ، فانطلقا ، وصليا عند مقام إبراهيم ، ودنوا من الحجر الأسود ، وقد كان ابن الحنفية ( 4 ) قال [ لعلي : إن نطق وشهد لك : فإن لم ] ( 5 ) لئن أجابك إلى ما تدعوني إليه [ ف‍ ] ( 6 ) ، إني إذا لمن الظالمين ، فقال علي - عليه السلام - لمحمد : تقدم يا محمد ( 7 ) إليه فإنك أسن مني ، فتقدم محمد إلى الحجر وقال : ( 8 ) أسألك بحرمة الله ، وبحرمة

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : محمد . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) في المصدر : يا عم . ( 8 ) كذا في المصدر ، وما كان في الأصل من قوله : فقال محمد للحجر ، مصحف .